الشيخ الكليني
38
الكافي
في نعمه عليه عندهم ومن لم يصبر لهم ولم يقم بشأنهم أزال الله عز وجل عنه تلك النعمة . 4 - علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من عظمت عليه النعمة اشتدت مؤونة الناس عليه فإن هو قام بمؤونتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من الله وإن لم يفعل فقد عرض النعمة لزوالها . ( باب ) ( حسن الجوار النعم ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن عرفة قال : قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : يا ابن عرفة إن النعم كالإبل المعتقلة في عطنها ( 1 ) على القوم ما أحسنوا جوارها فإذا أساؤوا معاملتها وإنالتها نفرت عنهم . 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمد ابن عجلان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام يقول ) : أحسنوا جوار النعم ، قلت : وما حسن جوار النعم قال : الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أحسنوا جوار نعم الله واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أما إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه ، قال : وكان علي ( عليه السلام ) يقول : قل ما أدبر شئ فأقبل . ( باب ) ( معرفة الجود والسخاء ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي الجهم ، عن موسى بن بكر ، عن أحمد بن سليمان قال : سأل رجل أبا الحسن الأول ( عليه السلام ) وهو في
--> ( 1 ) العطن : مبرك الإبل حول الماء يقال : عطنت الإبل إذا سقيت وبركت عند الحياض لتعاد إلى الشرب مرة أخرى وعلى القوم متعلق بالمعتقلة أي مصونة عليهم محفوظة لهم . ( في )